منتديات ارادتنا الرسمية


 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخولدخول  

شاطر | 
 

 الوضعية التاسعة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الزعيم
الزعيم
الزعيم


ذكر عدد المساهمات : 772
نقاط : 18545
تاريخ التسجيل : 16/01/2010
العمر : 27
الموقع الموقع : جزائر (مستغانم)

بطاقة الشخصية
دورك:

مُساهمةموضوع: الوضعية التاسعة   الأحد أبريل 04, 2010 11:31 am

الإسلام والرسالات السماوية السابقة
وحدة الرسالات السماوية في المصدر
والغاية:
إن مصدر الرسالات السماوية كلها هو واحد وهو الله سبحانه
وتعالى،والغاية واحدة أيضا وهي توحيد الله تعالى وعدم الإشراك به كائنا من
كان،وتحقيق الخلافة في الأرض وهي تعمير الأرض وإصلاحها ونشر العدل وتحقيق شروط
العبادة لله تعالى......
أولا: الإسلام:
ومعناه الانقياد والتوجه إلى الله
رب العالمين، أي طاعته في أمره ونهيه، وقد جاء به جميع الأنبياء والرسل كما نبينه -
لاحقا - وهو الدين الذي ارتضاه الله لعباده لقوله تعالى : ( ومن أحسن دينا ممن أسلم
وجهه لله وهو محسن واتبع ملة إبراهيم حنيفا..)' النساء 125 ' وقد أقام الله به
الحجة على الخلق ببعثة محمدا صلى الله عليه وسلم.. قال تعالى:
(إن الدين عند
الله الإسلام وما اختلف الذين أُتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم
ومن يكفر بآيات الله فإن الله سريع الحساب.. ) آل عمران19...
أي أن الدين الذي
ارتضاه الله تعالى لعبادة من لدن آدم عليه السلام مرورا بنوح وإبراهيم وموسى وعيسى
عليهم جميعا وعلى نبينا الصلاة والسلام، وانتهاء بخاتم الأنبياء و المرسلين سيدنا
محمد عليه أفضل الصلاة والسلام، إنما هو دين واحد وهو الإسلام أي في شقه العقدي
بيان معنى:
الإسلام عقيدة : والعقيدة كل ما تعلق بالغيبيات كالإيمان بالله
تعالى واليوم الآخر والملائكة والحساب والجنة والنار مما لم يره أحد أو اطلع عليه
،وهذه الحقيقة اشترك فيها كل الأنبياء والرسل فقد دعوا جميعا لعقيدة التوحيد،وهي
ثابتة لا تتغير ولا تتبدل لأنها تدخل ضمن ما نسميه بالأصول( ثوابت الدين ) ،فهذا
نوح عليه السلام يقول لقومهSadوأمرت أن أكون من
المسلمين)...يونس72..ويوصي يعقوب أبناءه فيقولSadيا بني إن الله
اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون..)البقرة132. فيقرونه على ذلكSadقالوا نعبد إلهك وإله آبائك إبراهيم و إسماعيل وإسحاق إلها واحدا ونحن
له مسلمون )...' البقرة 133'
وقال موسى عليه السلام : (يا قوم إن كنتم آمنتم
بالله فعليه توكلوا إن كنتم مسلمين)...' يونس 84' والحواريون يقولون للمسيح عيسى
عليه السلام (آمنا بالله وأشهد بأنا مسلمون )... ' آل عمران 52' فالاختلاف إذا في
الشرائع وليس في العقائد وهذا ما قصدناه بقولنا :
الإسلام شريعة : والشريعة هي
النظم والأحكام التي وضعها الشارع الحكيم لتنظيم حياة الناس وشؤونهم الدينية
والدنيوية فعلى هذا تشمل العبادات والمعاملات والآداب والأخلاق والسياسة والاقتصاد
وكل ما يحتاجون إليه لقيام مصالحهم .
ولذلك جاء كل رسول بشريعة تتناسب والزمان
الذي بعث فيه، وكذا المكان الذي انطلقت منه رسالته إضافة إلى طبيعة قومه وما
يحتاجونه
من إقامة الدين الصحيح الذي أساسه التوحيد وتعمير الأرض و إصلاحها
وإقامة العدل ونشر الخير.


وقد أجمع العلماء على أن الشرائع السماوية
متفقة على أمرين:
§ 1- الأمور الاعتقادية،§ من حيث الإقرار بوجود إله خالق رازق
محي مميت و موجد لهذا العالم ،§ وواضع لنواميسه ،§ ومرسل للرسل وما يحملون من
شرائع.
§ 2- الدعوة إلى مكارم الأخلاق ،§ مثل الوفاء بالعهود والعقود،§
والإخلاص في الأقوال والأفعال ،§ وأداء الأمانات.. وغير ذلك مما تدعوا إليه هذه
الشرائع.
لكنها تختلف من حيث الأحكام العملية في العبادات ، و المعاملات ،
والأقضية والشهادات ، وجزاء الجنايات ، و نظم المواريث ؛ فلكل شريعة أحكامها الخاصة
بها.
فشريعة نوح ليست كشريعة إبراهيم ولا كشريعة موسى ولا عيسى عليهم السلام
جميعا باعتبار أن لكل مقام مقال ولكل قوم شريعة والدليل على ذلك قوله تعالى: (لكل
جعلنا منكم شِرعة ومنهاجا) المائدة48.أما شريعة خاتم الأنبياء والرسل محمد صلى الله
عليه وسلم فإنها استوعبت واحتوت كل الشرائع التي سبقتها باعتبارها أشمل وأكمل وأحسن
لذلك هي صالحة لكل زمان ومكان.
وبذلك يتبين لك العلاقة بين الإسلام والديانات
السماوية الأخرى وهي علاقة احتواء وشمول وليس تناقض وتضاد لأن مصدرها واحد وهو الله
سبحانه وتعالى ولها نفس الغاية .
أولا / خصائص الشريعة الإسلامية : العالمية
/الشمولية والعموم /الصلاحية لكل زمان ومكان / الديمومة /اليسر ورفع الحرج /العدل
والمساواة......
ثانيا: (المسيحية):
وهي النصرانية التي جاء بها عيسى عليه
السلام امتدادا لشريعة موسى وكتاب النصارى هو الإنجيل وهو متمم لما جاء في التوراة
وهي كتاب اليهود والديانتان موجهتان أصلا لبني إسرائيل فقط ...
سبب التسمية :

النصرانية إما نسبة إلى النصارى وهم الذين نصروا المسيح عليه السلام، وإما نسبة
إلى الناصرة وهي القرية التي بعث منها عيسى عليه السلام في فلسطين، وإما لقول عيسى
عليه السلام: (من أنصاري إلى الله )..
أهم عقائد المسيحيين :
أ-عقيدة التثليث
: وهو تصور يصعب على العقل استيعابه فهم يزعمون أن الله يتجسد على ثلاث
هيئات(أقانيم) متساوية فتارة هو الله وتارة هو الابن وتارة هو الروح القدس ،وعيسى
عندهم إله و إنما تجسد على هيئة بشر ليكون مخلصا للبشرية وفداء لها وإذا تجسد في
روح القدس فإنه يعني المطهر من الذنوب ، ويسمى الإنجيل عندهم بالعهد الجديد لأن
التوراة هي بالنسبة إليهم العهد القديم .
ب- الخطيئة والفداء:
ولذلك يقولون
إن الإله أرسل لهذه الغاية أبنه الوحيد إلى العالم ليكون فداء لهم فيصلب ليكون هو
الفداء والخلاص لهم.


أهم كتبهم :
**العهد القديم وهو التوراة ،أما
العهد الجديد وهو الإنجيل ، والأناجيل المعتمدة من طرف الكنيسة أربعة (إنجيل متا،
إنجيل مرقص، إنجيل لوقا ، وإنجيل يوحنا ....)
وهذه الأناجيل كلها من تأليف
تلامذة المسيح بعد موته وهي عبارة عن شروحات وتوجيهات( ... كانوا يلقونها على
المؤمنين )..
أهم فرق النصارى:
الأورثوذوكس : ويمثلون الكنيسة الشرقية
المنفصلة عن الكنيسة الأوروبية في فرنسا مثلSadأقباط مصر –مسيحيو
لبنان ، سوريا وفلسطين ...) ويترأس الكنيسة الشرقية البطارقة ولا يخضعون لسلطان
كنيسة روما.
الكاثـــــوليك: وهم الذين ينتمون إلى الكنيسة الأم في روما برئاسة
البابا(الحبر الأعظم)..
البروتيستــان: وقد نشأت هذه الفئة بطريق الاحتجاج ضد
الكنيسة الكاثوليكية التي اضطهدت المسيحيين ، ويتزعمها مارتن لوثر في روما ،وزو
نغلي في سويسرا ، وكالفن في فرنسا بحيث انفصلوا وأسسوا لجماعاتهم نظاما خاصا بهم
.

ثالثا: اليهودية:
وهي ديانة العبريين وهم الأسباط من بني إسرائيل
المنحدرون من إبراهيم عليه السلام (إسرائيل وهو يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم عليهم
السلام جميعا).
وقد سكن بنو إسرائيل أرض مصر حيث كانوا عبيدا مستضعفين من قبل
فرعون(ملك مصر) يذبح أبناءهم إلى أن جاءهم موسى فحررهم من سطوته وعذابه، ولما مات
ترك لهم شريعة سمحة تقوم على توحيد الله تعالى في شكل وصايا سميت بالوصايا
العشر..
ولكنهم انحرفوا عن العقيدة الصحيحة انحرافا خطيرا ونقضوا العهد، حتى غضب
الله عليهم ولعنهم وجعل منه القردة والخنازير...
قال تعالىSadفبما نقضهم
ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية يحرفون الكلم عن مواضعه ونسوا حظا مما ذكروا
به...)..المائدة 13.







فساد عقائدهم :
هم بعيدون
كل البعد عن عقيدة التوحيد التي جاء بها موسى عليه السلام ، فهم أقرب إلى الوثنية،
فقد عبدوا العجل وموسى بين ظهرانيهم ، كما عبدوا الحية ..
يعتقدون أنهم أبناء
الله وأحباؤه وأن هذا الإله اسمه (يهوه)وهو إله بني إسرائيل دون غيرهم ، بل هو يكره
الأمم الأخرى ويتسلط عليها فيدمرها لأنه عدو الجميع إلا أمة بني
إسرائيل....
نسبوا لله ولدا كما فعلت النصارى، قال تعالى: (..وقالت اليهود
عُـزيـر ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله...)...التوبة30..
فرق
اليهود:
الفريسيون: وهم متشددون لا يتزوجون ،يؤمنون بيوم البعث وبالملائكة
والعالم الآخر،وكانوا من أشد خصوم المسح.
الصديقيون:وهي تسمية من باب الأضداء ،
فهم ينكرون البعث والحساب والملائكة والجنة والنار ولا يعترفون بالتلمود
..
القراؤون: وهم معلمون أكثر منكونهم متعبدون ،يعلمون تعليم اليهودية للناس،
إلا أنهم يكفرون بالمشنا والتلمود.....
المتعصبون: فكرهم مشابه للفريسين ويزيدون
عليهم بعدم التسامح والعدوانية ...
الكتبة: ووظيفتهم كتابة الشريعة ووعظ الناس
مما أتاح لهم جمع ثروة هائلة على حساب مدارسه ومريدهم.
كتبهم:
العهد
القديم:وهو الذي ورثوه عن أنبيائه قبل عيسى عليه السلام...وينقسم
إلى:
التوراه/وتتالف من خمسة اسفار:سفر التكوين،سفر الخروج،سفر العدد،سفر
التثنية وسفر اللاويين.
التلمود: وهو تفسيرات وشروحا ت للتوراة ، وهو عندهم مقدم
على التوراة ،ويتألف من قسمين:
- متن ويسمى (مشنا)بمعنى المعرفة أو الشريعة
المكررة..
- شرح ويسمى (جمارا)ومعناه الإكمال..
رابعا / انحراف الديانات
السماوية السابقة:
إنه لم يبق من الديانات السابقة شيء مما أنزل الله تعالى..ققد
امتدت إليها يد التحريف والتبديل ونسبت إليها الأكاذيب والأباطيل والافتراء على
الله تعالىوعلى أنبيائه ورسله....


خامسا /علاقة الإسلام بالأديان
السماوية :
ومما سبق يتبين لنا العلاقة بين الإسلام والديانات السماوية الأخرى
وهي علاقة احتواء وشمول وليس تناقضا وتضادا لأن مصدرها واحد وهو الله سبحانه وتعالى
ولها نفس الغاية والهدف.
ومن أهدافها:
§ حفظ الضروات الخمس ،§ وهى: الدين ،§
والنفس ،§ والعقل ،§ والنسل ،§ والمال إلى جانب مراعاتها رفع الحرج والمشقة في مجال
الحاجيات كتشريع القراض ،§ والمساقاة،§ والسلم ،§ ونحو ذلك من التصرفات التى تشتد
الحاجة إليها،§ مع الأخذ بما يليق في جانبه التحسينات كالطهارات،§ وستر العورات ،§
وأخذ أنواع الزينة،§ وآداب الأكل ،§ وهكذا جاءت شريعة كاملة وافية بكل حاجات البشر
فى كل زمان ومكان .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://m-a7iba.totalh.net
 
الوضعية التاسعة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ارادتنا الرسمية :: علوم الشرعية bac و المواضيع الدينية-
انتقل الى: